قضايا و حوادث يا ركّاب «ميترو 2» أريانة... حذار من هؤلاء «السرّاق»!
نشر في 17 جوان 2020 (12:47)
في الصباح وانت تمتطي «ميترو2» القادم من أريانة الى تونس العاصمة متوجّها الى عملك، تصادفك مجموعة من الشّباب المتأنّقين بملابس «دجين» وأقمصة فاخرة وأحدث التسريحات بـ«الجال».. يصعد الأول ويبقى الثاني بالباب أما الثالث فعادة ما يندفع داخل «الفاقونة» لمراقبة المكان وحماية صديقيه.. ويبدأ الالتصاق والتفتيش و«التحتويش» وأحيانا يضع السارق على يده اليمنى صدارا للتمويه ومن تحت الصدار يدخل يده في جيب الضحيّة ان كان رجلا أو حقيبتها ان كانت امرأة ثم يتسرسب قرب الباب وينزل في هدوء...
ويحدث ان تتململ احدى الضحايا عند تفطّنها لشيء ما مريب وراءها فما كان من السّارق الاّ ان يصرخ:«اشبيك.. اتفضّل.. شكون قلّقك» هكذا يصبح بريئا وصاحب حقّ..
هذه مجموعة الصباح اما مجموعة المساء فلا تختلف عنهم كثيرا من ناحية المظهر الاّ انّ اختصاصها «النطرة».. ولمن لا يعرف هذه العبارة وهي خطف الشيء بسرعة.. القلادات الذهبية والأقراط والهواتف الجوالة والحواسيب المحمولة فأحد السراق يظلّ بالباب وعند الوصول الى المحطّة يفتح الباب «ينطر» السارق غنيمته ويمدّها بسرعة لصديقه الرابض بالباب.. يغلق الباب بسرعة ويتبخّر الجميع.. ولاتسمع عندئذ الاّ الصياح والولولة داخل «الفاقونة»...
نجاة